
الفوضى الخلاقة اولها هتاف ارعن وشعارات جوفاء
كتب : د. عبدالقادر ابراهيم
اصطفاف مواكب الخيانة اليتيمة المعزولة في ذكرى ديسمبر سبقها مخزي لنشطاء صمود وقحت في نيروبي.. التئم جمع الفاقد السياسي والاخلاقي في كورال مأجور لاداء مهمة لصالح
ابوظبي ولفائدة المليشيا.. متخصها تصنيف الموتمر الوطني منظمة ارهابية امعانا في ذر الرماد في العيون واشغال العالم الذي يتهيأ الآن اكثر من اي وقت مضي لتصنيف المليشيا المجرمة كمجموعة ارهابية..
نشاط مريب وجد صداه بالداخل وسط خلايا نائمة تريد ان تشغل الخيول عن الوصول للشاطئ وهي في منتصف النهر.. ولان البلاد في حالة حرب ودماء الشهداء لم تجف بعد ودموع الارامل والثاكلات لم تتوقف وجراح الشرفاء لم تبرأ للآن
والملايين المشردة مابين اللجوء اللئيم والنزوح القاسي.. لكل ذلك يتعين كفرض عين ان لا صوت يعلو فوق صوت البنادق.
ولا نداء يجاب غير نداء الاذان والاستنفار ..
واذا كانت الحرب الغاشمة اولها ..كلام فان الفوضى الخلاقة اولها هتاف ارعن وشعارات جوفاء..
لقد جربهم الشعب لاربع سنوات عجاف حصد فيها الدم والندم.. احرقوا الاخضر واليابس واشعلوا اللساتك وسدوا الطرق.وعطلوا الحياة ولم يتركوا للمؤسسة العسكرية والامنية صفحة.ترقد عليها.. وكان ذلك تمهيدا مدروسا لتمرد غادر وحرب
قادمة.. وان من الغباء والجهالة ان يلدغ وطن وشعب من جحر الخيانة مرتين.. وان مجرد السماح بفوضي وسط هديـر الرصاص
ودخان المعركة خيانة عظمى للدماء التي سالت فداء لشعب.كريم ووطن عملاق..
ايها السادة لا صوت غير صوت الكرامة و الوطنية.. لا مجد الا للبندقية.