
صقور الجديان يخطفون ثلاثة نقاط غالية في الجولة الثانية.. وعرضية “محمد عيسى” تصنع الفارق
رياضة / الرأي السياسي
حقق المنتخب الوطني السوداني فوزاً استراتيجياً ثميناً على نظيره منتخب غينيا الاستوائية بهدف دون مقابل بعرضية “محمد عيسى”، في المواجهة القوية التي جمعت بينهما مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الثانية لحساب المجموعة الخامسة من نهائيات كأس الأمم الأفريقية.
بدأت المباراة بحذر تكتيكي واضح من كلا المدربين، حيث انحصر اللعب في منطقة المناورات (وسط الملعب) خلال الدقائق الـ25 الأولى، مع محاولات خجولة لم ترتقِ لمستوى الخطورة الحقيقية، في ظل التزام دفاعي صارم من “صقور الجديان”.
كسر منتخب غينيا الاستوائية حاجز الصمت في الدقيقة 26، عندما استلم لاعبه الخطير “زونيجا” تمريرة بينية متقنة وضعته في موقف جيد للتسديد، إلا أن كرته مرت بسلام بجوار القائم الأيمن لمرمى السودان، لتضيع أخطر فرص الشوط الأول. وواصل الخصم محاولاته عبر التسديد بعيد المدى، حيث أطلق أحد لاعبيه قذيفة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن منجد النيل كان في الموعد وتصدى لها ببراعة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني، تحرر المنتخب السوداني نسبياً بحثاً عن النقاط الثلاث.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 74، إثر ركلة حرة مباشرة نفذها النجم “محمد عيسى” بذكاء، مرسلاً عرضية مقوسة وسامّة داخل منطقة العمليات.
ارتبك دفاع غينيا الاستوائية في التعامل مع الكرة، وحاول المدافع إبعادها، إلا أنها اصطدمت بجسد زميله “كوكو” وتحولت بالخطأ لتعانق الشباك، معلنة عن هدف التقدم للسودان وسط فرحة عارمة للاعبين والجهاز الفني.
عقب الهدف، اندفع لاعبو غينيا الاستوائية بكل ثقلهم نحو الهجوم أملاً في إدراك التعادل في الوقت القاتل، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب السوداني ويقظة حارس المرمى حالا دون ذلك.
أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز السودان بهدف نظيف، ليحصد “صقور الجديان” ثلاث نقاط ذهبية عززت من موقفهم في المجموعة الخامسة، ورفعت سقف طموحاتهم في الذهاب بعيداً في العرس القاري.