
رسمياً.. صقور الجديان إلى ثمن نهائي “كان 2025” ضمن أفضل الثوالث
رياضة / الرأي السياسي
حجز المنتخب السوداني الأول لكرة القدم رسمياً مقعده في دور الـ16 (ثمن النهائي) لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، وذلك ضمن قائمة أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.
وجاء هذا التأهل ليؤكد أحقية “صقور الجديان” في مواصلة المشوار القاري رفقة منتخبي بنين وموزمبيق، بعد أن رسمت نتائج مباريات اليوم ملامح المجموعات النهائية،
وأطاحت بمنتخب غينيا الاستوائية من حسابات المنافسة تماماً، بغض النظر عن النتيجة التي قد يسفر عنها لقاؤه المرتقب أمام المنتخب الجزائري الشقيق.
وبالعودة إلى سجلات التاريخ، فإن هذا التأهل يعيد إلى الأذهان الجذور الضاربة للمنتخب السوداني كأحد المؤسسين الأوائل للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF).
ويستحضر الجمهور السوداني اليوم ذكريات حقبة السبعينيات الذهبية، وتحديداً عام 1970 عندما تُوّج السودان بلقبه الوحيد في الخرطوم.
كما يمثل هذا العبور إلى الأدوار الإقصائية تكراراً لسيناريو التميز الذي شهدته نسخة عام 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية، حينما كسر السودان صمت العقود وبلغ ربع النهائي بجدارة، مما يجعل من تأهل 2025 “منعطفاً تاريخياً” جديداً يثبت قدرة اللاعب السوداني على الصمود والتألق في أحلك الظروف.
إن أهمية هذا الإنجاز لا تكمن فقط في العبور إلى ثمن النهائي، بل في توقيته الذي يمنح الشعب السوداني جرعة من الأمل والفخر الوطني.
فبينما كانت الأنظار تتجه نحو منتخبات القارة الكبرى، أثبت “صقور الجديان” أن العراقة لا تُمحى، وأن المنتخب الذي كان يوماً ما سيداً للقارة قادر على استعادة هيبته ومقارعة الكبار.
ويترقب الشارع الرياضي الآن هوية المنافس القادم في الأدوار الإقصائية، وسط طموحات عريضة بأن يتجاوز المنتخب سقف التوقعات ويصل إلى أدوار متقدمة تليق بتاريخه العريق وطموح جماهيره العريضة.