زاهر علي يوسف يكتب.. عام جديد مشرق… ونصر مؤزر بإذن الله

حكايات

زاهر علي يوسف يكتب
عام جديد مشرق… ونصر مؤزر بإذن الله

مضى عام وبلادنا تواجه أخطر المؤامرات الإقليمية والدولية التي إستهدفت وحدتها وأمنها واستقرارها، في محاولة يائسة لكسر إرادة شعب عُرف عبر تاريخه بالصمود والتماسك في وجه المحن والشدائد.

ويطل علينا عام جديد متزامنا مع الذكرى السبعين للاستقلال، حاملاً معه جملة من المتغيرات الإقليمية والدولية المهمة، التي نأمل أن تنعكس إيجاباً على واقع السودان، وأن تسهم في تعجيل النصر المؤزر على أرض المعركة، دحراً للمليشيات ومن ساندها، وإنصافا لشعب صابر تعرض للتشريد والانتهاكات وأبشع صور الظلم والعدوان.

لقد كان العام المنصرم عاما قاسيا في تحدياته، موجعا في أحداثه، لكنه كشف عن المعدن الحقيقي لهذا الشعب الأصيل ، شعب لم تنكسر إرادته، ولم تلن عزيمته، بل ازداد تمسكا بوطنه وثوابته، وإيمانا راسخا بعدالة قضيته، والتفافا صادقا حول جيشه ومؤسساته الوطنية.

ومع إشراقة العام الجديد، تتجدد الآمال وتتعاظم الرجاءات بأن يكون عام الحسم والفرج، عام استعادة هيبة الدولة، وبسط الأمن والاستقرار، ووضع حدّ لمشروع الفوضى والمليشيا، وبداية لمسار إعادة البناء وإصلاح ما أفسدته الحرب.

أملنا في الله كبير أن يكون هذا العام عام العزة والكرامة، وعام الخير والسلام والنماء، وأن يعود السودان أقوى وأكثر تماسكا، وينعم شعبه بالأمن والطمأنينة بعد طول معاناة. فالسودان، بإذن الله، باق، عصي على الانكسار، وقادر على تجاوز جراحه، والمضي بثبات نحو مستقبل يليق بتضحيات أبنائه وصبرهم.