رئيس رابطة هلالاب الرياض ينعي جمال الهلال

 

حين يرحل الرجال أصحاب الأثر الطيب، لا ترحل معهم سيرتهم، بل تبقى حاضرة في القلوب شاهدةً على ما قدموه من خير ومحبة وإخلاص. هكذا كان الأخ العزيز جمال علي سعيد، الذي غادر دنيانا تاركًا خلفه ذكرًا عطرًا وسيرةً حسنة ستظل خالدة في نفوس كل من عرفه.

لقد كان الفقيد من أبناء الهلال الأوفياء، ومن الداعمين الصادقين لرابطة جماهير الهلال بالرياض، حاضرًا بخلقه الرفيع وتواضعه الجم وعلاقاته الطيبة مع الجميع. لم يكن مجرد عضو في لجنة التسيير السابقة، بل كان أخًا وصديقًا وإنسانًا نبيلاً أحب الناس فأحبوه، واحترموه لما عرفوا فيه من صدق ووفاء وكرم أخلاق.

كان رحمه الله سبّاقًا إلى الخير، حريصًا على جمع الكلمة وتعزيز روح المحبة والتآخي، يشارك الجميع أفراحهم وأتراحهم، ويبذل وقته وجهده في خدمة الرابطة والكيان دون انتظار جزاء أو شكر. ولذلك لم يكن خبر رحيله فاجعة لأسرته ومحبيه فحسب، بل كان خسارة لكل من تشرف بمعرفته وعاشره عن قرب.

إن رابطة الهلال بالرياض، وهي تنعى أحد أبنائها المخلصين، تستذكر بكل التقدير والعرفان ما قدمه الراحل من عطاء وجهد ومواقف نبيلة ستظل محفورة في الذاكرة. وسيبقى اسم جمال علي سعيد مرتبطًا بمعاني الوفاء والإخلاص وحسن الخلق، وهي الصفات التي جعلت له مكانة خاصة في قلوب الجميع.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أسرته الكريمة وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان.

رحم الله جمال علي سعيد رحمةً واسعة، وجعل ذكراه الطيبة وسيرته العطرة خير ما يُروى عنه بعد الرحيل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
سمير عبد المطلب
رئيس رابطة الهلال بالرياض