ضباط قبيلة “الاطورو” بالشعبية شمال يعلنون تمردهم علي الحلو

متابعات: الرأي السياسي

اعلن مجموعة من الضباط والجنود المنتمين لقبيلة  “الأطورو” تمردهم عن الحركة الشعبية شمال.. بقيادة الحلو، برفضهم المثول أمام لجنة تحقيق عسكرية وإعلانهم التمرد، في تطور يعكس حجم التصدعات داخل الحركة.

وكانت الحركة قد أقرت في بيان سابق بأن الأحداث في كاودا تطورت إلى تمرد داخل صفوفها، مؤكدة أن بدايتها ارتبطت بنزاعات حول الأراضي وترسيم الحدود، بينما يرى مراقبون أن التمرد الأخير يمثل امتداداً لحالة الانقسامات التي تعاني منها الحركة منذ تماهيها مع مليشيا المتمرد حميدتي.

وشهدت مدينة كاودا، هجوماً نفذته قوات تابعة للحركة، أسفر عن إحراق عدد كبير من منازل المواطنين، إلى جانب نهب إحدى الكنائس، ما تسبب في خسائر مادية وحالة من الذعر وسط السكان والمصلين داخل الكنيسة .

ووفقاً لمصادر محلية، قُتل الكاهن الكاثوليكي لأبرشية سانت فيسنتي، القس يوحنا الأمين نياروم، برصاص خلال الاعتداء الذي نفذته عناصر المتمرد الحلو ، كما قُتل اثنان من العاملين وخادمي الأبرشية الذين كانوا برفقته أثناء الهجوم على الكنيسة.

وألقت التطورات الأخيرة في مدينة كاودا  (جنوب كردفان) الضوء على تصاعد انتهاكات  الحركة الشعبية  – شمال بقيادة المتمرد عبد العزيز الحلو، في وقت تتعمق فيه الخلافات الداخلية والتمرد داخل صفوفها.