
خسارة الكرمك تجمع بين «طه وحمدوك والشامي» في اجتماع سري باديس ابابا
متابعات: الرأي السياسي
كشفت معلومات موثوقة عن اجتماع مغلق عُقد بفندق “حياة ريجنسي” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ناقش خطة عاجلة لإعادة تعزيز قدرات المليشيا المتمردة عقب خسارتها مدينة الكرمك، من خلال تكثيف الدعم اللوجستي والعسكري وإعادة ترتيب عملياتها الميدانية.
وبحسب المعلومات الواردة شارك في الاجتماع عدد من الشخصيات السياسية والأمنية، من بينهم طه عثمان الحسين، وحمد عبد الله، ومحمد علي الشامسي، والسفير الإماراتي السابق لدى السودان حمد الحنايبي، إلى جانب مسؤولين من الاستخبارات الكينية وقيادات أمنية إثيوبية، فضلاً عن محمد عبدالله بصفته مستشارًا ماليًا للمليشيا.
وأضافت المصادر أن المجتمعين اتفقوا على خطة لنقل أعداد من المقاتلين عبر منافذ برية وجوية إلى مطار (أصوصا الإثيوبي) ، تمهيدًا لإدخالهم إلى الأراضي السودانية، مع تعهد الجانب الإثيوبي بتوفير تسهيلات لوجستية وأمنية، وتخصيص ثلاث طائرات مسيّرة لتوفير غطاء جوي للعمليات في المنطقة الحدودية مع ولاية النيل الأزرق.
وأشارت المعلومات إلى أن الاجتماع أسند إلى طه عثمان الحسين مسؤولية تنسيق وصول الإمدادات عبر مسارات تمتد من جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا، معتبرة أن هذه التحركات تستهدف إعادة ترتيب أوضاع المليشيا ومحاولة تغيير موازين القوى الميدانية بعد خسائرها الأخيرة في الكرمك.