
“دن قدورة ” سلاح تقليدي دحر قوات الدعم السريع بقرية حدودية بإقليم النيل الأزرق
الدمازين: نهاد أحمد
خرج سكان تلك المنطقة الواقعة على الحدود بين إقليم النيل الأزرق وولاية سنار والتى اطلق عليها أسم “شمار” عن بكرة ابيهم شيبة وشبابا اطفالا ونساء لاستقبال الوفد الإعلامي الزائر بقيادة جمال عنقرة وقيادات المنطقة الذين ابوا الا ان يزور الوفد تلك المنطقة التى دحرت الدعم السريع بالسلاح الأبيض فقط وبعبارات التكبير والتهليل .
وكشف السكان ، المحليون عن تفاصيل استخدام سلاح أبيض تقليدي يُعرف باسم” دن قدورة” باللهجة المحلية لسكان تلك المنطقه في مواجهات خاضها أهالي المنطقة ضد قوات الدعم السريع.
وقال السكان، خلال حديثهم ، إنهم تمكنوا من خوض ست معارك باستخدام هذا السلاح التقليدي، مؤكدين صموده في مواجهة عربات الدفع الرباعي والدراجات النارية التابعة للمليشيا.
وأوضح الأهالي أن للسلاح مكانة خاصة في تراث المنطقة، مشيرين إلى وجود معتقدات شعبية مرتبطة به.
وبيّنوا أن حامل دن قدورة كان يردد “قراءات معينة” قبل الدخول في المواجهة، مؤمنين بأن ذلك يمنحه قوة وثباتاً.
وأضافوا أن عناصر المليشيا كانوا يرون السلاح بصورة مرعبة ومختلفة، الأمر الذي يؤدي – بحسب رواياتهم إلى إرباك المهاجمين وسقوط المقاتل وسلاحه من على الدراجة النارية أو من داخل عربة الـتاتشر، وأكد السكان أن اعتمادهم على هذا السلاح التقليدي جاء في ظروف نقص الذخيرة والسلاح، مشيرين إلى أن الشجاعة والمعرفة بالمنطقة إلى جانب المعتقدات الشعبية لعبت دوراً في صد الهجمات.
مما مكنهم من الحصول على غنائم كثيرة من أسلحة وعربات قتالية.
وطالب الأهالي الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني بتوثيق هذا الإرث الشعبي وربطه بقص المقاومة