كامل ادريس تقدم الابطال في محاور القتال سيفرض “سلام الشجعان”

 

 

الخرطوم : عايدة سعد

 

كشف رئيس مجلس الوزراء، كامل إدريس، عن اقتراب تحرير كردفان، قائلا:انها  “على مرمى حجر بإذن الله”،مشيراً  الي ان عمليات استعادة الأمن والاستقرار ماضية،وأن “دارفور الكبرى آتية لا محالة”، مضيفا أن تحرير كل شبر من أرض السودان سيتم بجهود القوات المسلحة والشعب.

واعلن رئيس مجلس الوزراء التزامه بالعمل خادما للشعب السوداني، مؤكدا أنه لم يأتِ ليكون حاكما تقليديا، بل ليكون “خادما يحكمه الشعب”، مجددا عهده أمام الجماهير بالوفاء لهذا النهج، في وقت شدد فيه على وحدة البلاد ومضيها نحو التعافي والانتصار.

و قال خلال مخاطبته  فعالية  مهرجان السلم الاجتماعي و بحضور رئيس مجلس السلم الاجتماعي الشيخ النور، ونائبه الشيخ إسحاق، وعدد من الوزراء والقيادات، إلى جانب ممثلي الشباب والطلاب ومختلف مكونات المجتمع السوداني، حيّا إدريس القوات المسلحة السودانية، وقوات الشرطة، وجهاز المخابرات العامة، والقوات المشتركة والمساندة، وكل من ساهم في “الانتصارات الخالدة”، سواء بالسلاح أو الفكر أو القلم.

ونقل رئيس الوزراء تحايا رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مؤكدًا دعم القيادة العليا لجهود الاستشفاء الوطني وتعزيز وحدة الصف.

وفي سياق ثمّن إدريس مشاركة مجلس الكنائس السوداني في الفعالية، معتبرًا إياها تجسيدًا حقيقيًا للوحدة الوطنية، داعيًا الحضور إلى ترديد شعار “جيش واحد شعب واحد”، والذي ردده الحضور تأكيدًا على التلاحم الوطني، معربًا عن ثقته في “فتح قريب” وانتصارات كاملة ستقود إلى فرض سلام “الفرسان والشجعان والمنتصرين”.

وأشار إلى أن هذه الفعالية تمثل منصة جامعة لنبذ خطاب الكراهية والعنصرية والانقسامات، والدعوة إلى توحيد السودان بكل مكوناته القبلية والإثنية والمناطقية “على قلب رجل واحد”، مؤكدًا أن البلاد تمتلك من الحضارة والإمكانات والموارد ما يؤهلها لتكون في مقدمة الأمم.

ودعا رئيس الوزراء إلى “استشفاء وطني شامل” يشمل كل أنحاء السودان، عبر تفعيل دور الإدارات الأهلية، والطرق الصوفية، والمؤسسات الدينية والمجتمعية، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي بالأفعال لا بالأقوال، مشددًا على أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود لإعادة بناء الثقة والوحدة.

وأشاد بالدور المحوري للمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، مؤكدًا أنه يقود جهود إدارة ملفات السلم المجتمعي والاستشفاء الوطني، ومثمنًا ما وصفه بـ“الجهود الكبيرة والمضنية” التي أسهمت في جمع مختلف مكونات الشعب السوداني في هذا الملتقى.

وأكد إدريس أن انطلاقة التعافي الوطني تبدأ من مثل هذه اللقاءات الجامعة، التي تعكس إرادة السودانيين في تجاوز الأزمات، ووضع البلاد في مكانها الطبيعي بين الأمم، “رضي من رضي وأبى من أبى”، مشددا على أن السودان قادر، بإمكاناته وموارده وأهله، على لعب دور قيادي على المستوى العالمي.

وفي ختام حديثه، وجّه تحية خاصة للطلاب الذين توافدوا من مختلف الجامعات، مثمنًا مشاركتهم الفاعلة، ومؤكدًا أن الشباب سيكونون في صدارة عملية البناء الوطني خلال المرحلة المقبلة.