وزير الموارد البشرية: ملتقى الشركاء يهدف لتوحيد الرؤى لمواجهة تداعيات الحرب على الفئات الضعيفة

 

الخرطوم: نهاد أحمد

 

 

أكد وزير الموارد البشرية معتصم أحمد صالح أن البلاد تمر بمرحلة استثنائية جراء الحرب وما صاحبها من تداعيات أثرت على كافة القطاعات، مشيرا إلى أن القطاع الاجتماعي كان من أكثر القطاعات تضرراً، مع تزايد أعداد الأسر النازحة والمهاجرة، وتزايد أعداد الفئات الضعيفة والمستضعفة، مما يستوجب تدخلات اجتماعية عاجلة.

وأوضح خلال ملتقى شركاء التنمية الاجتماعيةتحت شعار “شراكة فاعلة من أجل الحماية الاجتماعية الشاملة وتنمية السلام” أن الملتقى يأتي في إطار التنسيق وتضافر الجهود وتوحيد الرؤى لكافة منظومة الرعاية والتنمية الاجتماعية على مستوى المركز والولايات، باعتباره إحدى الآليات التنسيقية الفاعلة التي تحرص الوزارة على إعدادها سنوياً.

وقال ان الملتقى يناقش قضايا وملفات الفئات المستهدفة بالحماية الاجتماعية وتشمل: الأيتام، كبار السن، الأطفال، الأشخاص ذوي الإعاقة، المتشردين، والمستضعفين، بهدف الوصول إلى مجتمع متماسك قائم على القيم الفاضلة وتحقيق تنمية اجتماعية شاملة ومستدامة.

وشدد معتصم على أن الدور الذي تقوم به الوزارة في مجال الرعاية والتنمية الاجتماعية دور أساسي ومهني، ويتطلب تقوية الأدوار لتحقيق تنمية اجتماعية خاصة لفئات الحماية الاجتماعية، والانتقال من مرحلة “الرعاية” إلى “التنمية الاجتماعية”.

وأعرب عن أمله في أن يخرج الملتقى برؤية موحدة وأولويات واضحة ومسؤوليات محددة، ووضع الأسس لمستقبل الرعاية والتنمية الاجتماعية في السودان.