
الأمين السياسي للجبهةالشعبية: لا مخرج إلا بالحوار السوداني وتحويله لمجتمعي
الخرطوم : نهاد أحمد
أكد ، الأمين السياسي للجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة،محمد آدم حامد أن انطلاق المشاورات الشعبية حول الحوار السوداني-السوداني يأتي كواجب وطني، مشدداً على أنه لا بديل للحوار
كحل للأزمة السودانية. وقال حامد خلال مخاطبته
تدشين الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة لمبادرة «المشورة الشعبية”، اليوم بالخرطوم
ابتدينا جولة من المشاورات الشعبية حول مفهوم الحوار السوداني السوداني كواجب على المنظومات السياسية تجاه الشعب، ابتديناها في شرق السودان في كسلا يوم 5 سبتمبر، واليوم نبتديها في الخرطوم العصية على التطبيع والعصية على المشروع الأجنبي”.
وأضاف: “السودان ما أضره إلا إنه ما قدر يقعد في مائدة سودانية خالصة، تضم كل الفئات السياسية والمدنية والأهلية والمجتمعية. هدفنا تنزيل مفهوم الحوار للقواعد وتحويله من حوار نخبة إلى حوار مجتمعي حقيقي”.
وأوضح أن الجبهة تؤمن بأن القرار سوداني: “نحن لسنا جزيرة معزولة ونؤمن بدور المجتمع الدولي في التسهيل والتيسير، لكن القرار هو للشعب السوداني وللقوى الوطنية التي ساندت مشروع الدولة”.
وتابع: “في السودان مشروعين، مشروع الدولة ومشروع اللادولة، وموقفنا الاستراتيجي مع مشروع الدولة، لذلك كنا من أوائل القوى الوطنية التي وقفت مع الدولة ضد مشروع العصابات”.
وختم: “الشعب السوداني أهدر 70 عاماً من الفرص، ودايرين الفرصة دي تكون حقيقية وجادة، وده ما بيبقى إلا إذا حوّلنا الحوار لحوار الرعاة والمزارعين والناس البرة في كل المدن والأرياف، نحن في مرحلة تهيئة المناخ لهذا الحوار”.