
النور قبة : (%70) ممن في صفوف المليشيا يقفون مع الجيش، وأن المليشيا تقوم بتصفية و سجن كل من يخرج عن مسارها
الخرطوم: نهاد أحمد
أعلن القائد النور أحمد آدم (النور القبة) أن قواته أكملت جاهزيتها للتحرك إلى محاور القتال والعمل مع القوات المسلحة والمساندة لها لتحرير ولايات دارفور وكردفان من دنس التمرد.
وقال إن (%70) من أفراد المليشيا يقفون مع الشعب والجيش ولكنهم يخشون التعرض للتصفية أو التعذيب ، وتابع : لكنهم مغلوبون على امرهم .
وأكد أن قواته ستتحرك مع القوات المسلحة والمساندة لها إلى محاور القتال في دارفور وكردفان، موضحاً أنه منذ عودته استطاع إقناع قيادات كثيرة انشقت عن المليشيا، وزاد: “من عادوا أكثر من القوات التي تحت قيادتي”، وأن (%70) ممن في صفوف المليشيا يقفون مع الجيش، وأن المليشيا تقوم بتصفية أو سجن كل من يخرج عن مسارها ، مشيرا الى أن قرار الحرب اتخذه المتمرد حميدتي وبدعم ومساندة من دول خارجية بهدف تمزيق البلاد.
وقال النور لدى مخاطبته بالمركز الثقافي بأم درمان السمنار الذي نظمته رابطة صحافيي وإعلاميي كردفان ودارفور بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء ومركز التمدة للخدمات الصحفية والإعلامية والتدريب حول الانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع
ان الأيام المقبل سندخل في عمق مليشيا الدعم السريع وسندك كل معاقل المليشيا ،،وسيكون هناك عمل مختلف في ميدان المعركة .
وكان السمنار قد ناقش ثلاث اوراق مهمة ورقة جرائم الانتهاكات وحق العفوالعام وفقا للقوانين السودانية اعدها وقدمها الدكتور عبدالرحمن حسن سعيد وورقة اثر الانشقاقات من المليشيا على قدرتها في الميدان اعدها وقدمها اللواء (م ) عبدالمالك البشير موسي وورقة التنظيمات السياسية وظاهرة الانشقاقات اعدها وقدمها محمد جلال هاشم.
وقال اللواء معاش عبد المالك بشير في ورقتة أن الانشقاقات مؤشر إيجابي يصب في مصلحة حرب الكرامة، وأن المليشيا تعاني من حالة من الضعف المستمر وأن النتيجة النهائية هي انهيار المليشيا، ومبيناً أن عملية التسليم والاستسلام تضعف الروح المعنوية لمقاتلي المليشيا وتجعل قدرتها على المواجهة ضعيفة، وأن عمليات الانشقاق أوجدت حالة من الارتباك وعدم الثقة بين قيادة المليشيا وقياداتها الميدانية، وبين أن أثر عملية الانشقاقات والتحول إلى طرف الدولة يضعف قدرة المليشيا في الميدان وتقوي وضعية القوات المسلحة وتزيد من قدرتها على التقدم في المحاور المختلفة.
الى ذلك أوضح عبد المالك في ورقته اثر الانشقاقات من المليشيا على قدرتها في الميدان الأسباب التي أدت لخروج المجموعات من صفوف المليشيا، منها التمييز وسوء معاملة القيادات والمجموعات مما أوجد شعوراً بالغبن، إضافة إلى الزج بأبناء القبائل في المعارك وإبقاء المجموعات المقربة من آل دقلو بعيداً عن المواجهات، إضافة إلى عدم الثقة في بعض المجموعات وتركها بتسليح ضعيف ووسائل حركة قتالية بسيطة، بجانب استهداف المليشيا لبعض الكيانات وأبنائها من القيادات.
وأرجع عبدالمالك عملية الانشقاقات إلى الزج بأعداد كبيرة من القادة والمقاتلين في السجون وخاصة سجن دقريس.
إلى ذلك، قال د. عبد الرحمن حسن سعيد في ورقته ورقة عن جرائم الانتهاكات وحق العفو العام وفقاً للقوانين السودانية ان العفو العام في ليس سلطة مطلقة ،وانما يخضع القانون وطبيعة الجرأئم والمرحلة الاجرائية والحقوق المترو عليها ، واشار الى ان العفو عن الحب العام لا يعني بالضرورة اسقاط حقوق المكتب عليهم او المتضررين في التعويض وجبة الضرر .
واضاف ان العفو العام يمكن أن يكون وسيلة لدعم السلام والمصالحة ،بينما تظل العدالة وسيتدة القانون ضامنتين لحماية حقوق ود الضحايا ومنه الافلات من العقاب ولذلك يتحقق التوازن بين متطلبات السلام ومقتضيات العدالة.