تحرك سوداني للقاء رئيس بوروندي.. دعم الحوار ورفع تجميد عضوية السودان على الطاولة

 

الخرطوم : نهاد أحمد

تتجه تحركات سياسية سودانية إلى عقد لقاءات تجمع القوى والمكونات السياسية برئيس جمهورية بوروندي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، لبحث دعم الحوار السوداني ـ السوداني وتنسيق المواقف بشأن القضايا المرتبطة بالأزمة، وفي مقدمتها تجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي.

وقال القنصل الفخري لبوروندي في السودان، د. عبدالله خلف الله، إن اتصالات واسعة تجري مع القوى السياسية السودانية داخل البلاد وخارجها، تمهيداً لعقد لقاءات مشتركة عقب المؤتمر المرتقب، بهدف جمع المواقف وتنسيق الجهود الوطنية.

وأوضح أن التحرك يستهدف فتح قنوات مباشرة بين القوى السودانية ورئيس الاتحاد الأفريقي، ونقل الرؤى والمواقف السودانية بشأن الأزمة، إلى جانب حشد الجهود لدعم الحوار السوداني ـ السوداني باعتباره مساراً لمعالجة الخلافات والوصول إلى حلول وطنية.

وأشار خلف الله إلى أن التحركات تشمل مخاطبة المؤسسات الأفريقية والإقليمية وتقديم المعلومات والحقائق المتعلقة بالسودان، مؤكداً أن الهدف هو دعم الدولة السودانية والحفاظ على موقعها داخل المنظومة الأفريقية.

وفي السياق، أكد رئيس بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي، عقب اجتماعه بوفد تنسيقية القوى الوطنية، أن الاتحاد الأفريقي سيواصل جهوده تجاه السودان، داعياً الأطراف السودانية إلى الحوار، ومشيراً إلى أن تحقيق السلام يرتبط بتوافر الإرادة الوطنية.

واستمر اللقاء مع الوفد نحو ثلاث ساعات ونصف، شهدت تقديم عرض حول تطورات المشهد السوداني منذ عام 2019 وحتى اندلاع الحرب، إلى جانب طرح رؤى بشأن مسارات الحل والحوار.

ولفت القنصل الفخري إلى تجارب لدول أفريقية مرت بظروف مماثلة وتمكنت من معالجة قضية تجميد عضويتها عبر التحرك السياسي والتنسيق مع مؤسسات الاتحاد الأفريقي، معتبراً تلك التجارب أحد المسارات التي يمكن الاستفادة منها في التحرك السوداني.