
كيف صمدت ملاعب المغرب أمام غزارة الأمطار؟ وما قصة التقنية التي استخدمت فيها؟
أثار صمود الملاعب المستضيفة لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 في المغرب أمام غزارة الأمطار تساؤلاً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي بشأن التقنية المستخدمة في هذه المنشآت لتصريف المياه.
وشهدت غالبية مباريات البطولة حتى الآن أمطاراً غزيرة خصوصاً تلك التي جمعت المغرب أمام جزر القمر وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين لصفر.
ولم تتأثر المباريات رغم كمية الأمطار المتساقطة على الملاعب، إذ لم تشهد أي مباراة حتى الآن تأجيلاً أو إلغاءً.
وقال حساب يُدعى “الكرة المغربية”، عبر فيسبوك، إن “النظام الأمريكي المعقد الموجود تحت عشب ملعب الرباط استطاع بنجاح مذهل سحب مياه الأمطار عن طريق توربينات مخصصة لذلك وضخها في قنوات الصرف بدل تحويل الملعب إلى بحيرة”.
وأشار حساب آخر واسمه عبدو الصوري إلى أن السر وراء صمود الملاعب نظام مُتطور التقنية اسمه “Air Drain Geocell نظام بلاستيكي يعمل على سحب مياه الأمطار فور سقوطها كما هو واضح في الصور ويتم ضخّها إلى قنوات الصرف لتبقي أرضية الملعب جافة”.
وعبر منصة “إكس” كتبت هدى جنات أنه رغم تساقط الأمطار على أرضية ملاعب المغرب منذ أسبوع إلا أنه حتى حركة الكرة لم تتأثر، وقالت إن السبب “نظام تصريف مياه معقد وشبكات تصريف تعمل بشكل تلقائي تحت العشب”.
وأرفقت في تغريدتها مقطعاً مصوراً تقول إنه لطابق تحت أرضي لملعب الرباط الذي احتضن مباراة الافتتاح.