تركيا تدخل خط “إعمار السودان”.. سباق مع الزمن لربط أوصال العاصمة وتشغيل “كبري الدباسين” خلال أشهر

متابعات – الرأي السياسي

أماطت وزارة البنى التحتية والنقل اللثام عن تحركات مكثفة وملفات دولية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في السودان، حيث أعلن الوزير سيف النصر التجاني عن رغبة شركات تركية كبرى في الدخول بقوة في ملف إعادة إعمار السودان، مما يعزز فرص تسريع وتيرة العمل.

وأوضح الوزير أن الجهود الحالية لا تقتصر على النوايا، بل تحولت إلى واقع ملموس على الأرض، حيث تعكف فرق هندسية متخصصة حالياً على معالجة الأضرار التي لحقت بالجسور النيلية، ضمن خطة إسعافية تهدف لربط مدن العاصمة الثلاث ببعضها البعض وتمهيد الطريق لعودة الحياة الطبيعية.

وفي تطور لافت لملف ظل عالقاً لسنوات، أكد الوزير أن العمل جارٍ على قدم وساق لتشغيل “كبري الدباسين”، مشيراً إلى وصول معدات مصنعة خصيصاً لسد الفجوات الفنية في المشروع.

وأضاف التجاني أن العمل في تأهيل الجسور بدأ فعلياً قبل شهر، ومن المتوقع أن تكتمل الصورة النهائية خلال فترة لا تتجاوز العشرة أشهر.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بتمويل حكومي مباشر وخبرات وطنية تقود المرحلة الأولى، مع فتح الباب للخبرات الأجنبية (التركية) للمساهمة في جعل العام القادم نقطة تحول حقيقية من مرحلة الحرب إلى مرحلة البناء والتعمير الشامل.