في ذكرى مولد الهدى المحمدية.. صالون الإبداع يحتفي بالمحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ

في ذكرى مولد الهدى المحمدية، أقام صالون الإبداع للثقافة والتنمية احتفالاً بمناسبة المولد النبوي الشريف، وذلك بمقر الصالون في المهندسين، في أجواء عامرة بالمحبة والروحانية واستحضار السيرة العطرة لخير البرية، سيدنا محمد ﷺ.
من أول من يخطر ببالك حين تنطق شفتاك كلمة «قدوة»؟
قد تختلف الإجابات بتنوع التجارب، ولكن القلوب تجتمع بلا تردد عند أبهى نموذج عرفته البشرية، صاحب الروح العطرة والخُلق العظيم، سيدنا محمد ﷺ.
فمحمد ﷺ ليس رسولاً فحسب، بل هو حبيب البشر، ونبي الرحمة، الذي أمسك بيد الأمة وأخرجها من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام، وترك للبشرية نموذجاً خالداً في المحبة والتسامح والرحمة وحسن التعامل.
وفي رحاب ذكرى مولد خير البرية وخاتم الأنبياء، جاء احتفال صالون الإبداع لنسافر معاً عبر الزمن، نتأمل سيرته بقلوبنا قبل أعيننا، ونستحضر أخلاقه وسماحة روحه وتسامحه، ونستلهم من هديه ما يُرمّم أرواحنا، ويُقرّبنا من خُلقه العظيم.

ورحب الأستاذ أحمد قرابين رئيس الصالون بالحضور، مشيرا إلى أهمية الحدث، الذي يحتفي بقيم المحبة والتسامح التي تجسدها السيرة النوبية العطرة.
وتناول الاحتفال ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: المحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ
قدمه المستشار عمر حامد الجبلابي، متناولاً رحابة قلب النبي ﷺ، وكيف وسعت محبته ورحمته الأمة بأكملها، وكيف كان التسامح والمحبة منهجاً وسلوكاً في حياته.
المحور الثاني: أثر المفردة وقوتها
قدمه الحبيب بشرى الصادق المهدي، متوقفاً عند قوة الكلمة وأثرها، فبعض الكلمات لا تُسمع فحسب، بل تترك أثراً عميقاً في النفوس، وتظل حاضرة في الذاكرة والوجدان.
المحور الثالث: محبة الرسول ﷺ في قلوب الشباب
واختُتمت الندوة مع الأستاذ أحمد النور، في حديث عن محبة الرسول ﷺ في قلوب الشباب، وكيف يمكن أن نترجم هذا الشوق والحب الساكن في أفئدتنا إلى واقع معاش، وسلوك يزهر في حياتنا اليومية.
ولأن الشوق إلى المصطفى ﷺ لا تعبر عنه الحروف وحدها، فقد تخللت الاحتفال نفحات مدحية عذبة، صدحت بها أصوات مفعمة بالحب والشجن، بمشاركة الفنان والمادح الأمين خلف الله، الذي أبدع كعادته، إلى جانب الفنان الشاب أزرق ضو البيت بصوته الشجي.
كان احتفالاً بالمولد، لكنه في جوهره كان احتفالاً بالقيم التي جاء بها النبي ﷺ: المحبة، والتسامح، والرحمة، وحسن الخُلق.
صلّوا عليه وسلّموا تسليماً ﷺ