
البرهان لدى لقائه بالإعلاميين : لم يكن هناك بدروما كنت في بيت الضيافة ويفصلني عن العدو 20 متراً فقط
الخرطوم: نهاد أحمد
كشف رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إن “ما حدث في 25 أكتوبر لم يكن انقلاباً”، متهماً الحكومة الأولى للدكتور عبد الله حمدوك بالعجز عن “بناء الدولة” والسعي لـ “تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية”.
وأضاف البرهان خلال مخاطبته منتدى للإعلاميين السودانيين، أن “حمدوك كان متفقاً معنا على حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة تستطيع بناء الدولة”.
ونفى البرهان الروايات المتداولة حول مكوثه في “بدروم”، مؤكداً أنه “لم يكن هناك بدروم وتابع كنت في بيت الضيافة ويفصلني عن العدو 20 متراً فقط”.
واضاف : “خرجت بمروحية هبطت أمام مقر القيادة بعد عملية تمويه ناجحة، وأي حديث غير ذلك كذب”.
وكشف البرهان عن محاولات من قيادات بقوى الحرية والتغيير شملت مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل لإقناعه بـ “اتفاق آخر غير الإطاري يضمن لهم السيطرة على الجهاز التنفيذي والاستمرار في الحكم لمدة 10 سنوات” وابلغهم رفضه لذلك.
وشدد على أن “لن يسمح لأي فصيل أن يحقيق مكاسب من السلاح” و “لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة بانتهاء الحرب”.
وزاد “لن يكون للدعم السريع دورٌ في الدولة السودانية أبداً.. ومتمسكون بموقفنا من اتفاق جدة “.
واوضح أنهم “قدّموا دعوة للأمريكيين لزيارة السودان وتفقد الأوضاع على الأرض إلا أن الدعوة لم تلقَ استجابة،
وأمتدح البرهان دور المواطنين في الحرب، قائلاً: “ما فعله الشعب السوداني في معارك الخرطوم والجزيرة لم يفعله جيش من قبل.. ولن نستطيع أن نفي حق المواطن مهما قدمنا من تضحيات”.
وقال إن الذين يشاركون في الحوار هم من يسعون لبناء الدولة السودانية
على مرتكزات العدالة والمساواة.
مبيناً أن الحوار الوطني يشمل القوى السياسية والمدنية فقط ولا علاقة له بالقوى العسكرية.
وحول قرار حظر السلاح المزمع طرحه على طاولة مجلس الأمن الدولي أوضح الفريق أول الركن البرهان أن القرار لن يمرّ داخل مجلس الأمن مؤكدا أنه لن يكون له تأثير على القوات المسلحة وعلى موقفها في الميدان.
وجدد على التأكيد على عدم السماح لأي فصيل بتحقيق مكاسب من حمل السلاح وأضاف قائلا ” لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة بانتهاء الحرب”.