المجلس الأعلى للبيئة يدشن تأهيل الحديقة الشرقية لمثلث نفق كبري الفتيحاب

 

 

 

 

 

الخرطوم : الرأي السياسي

 

 

أكدت الوزير المكلف والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، أن مشاركة القطاع الخاص في مشروعات البيئة والترقية الحضرية تمثل شراكة أساسية في دعم مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مشيدة بمبادرة الشركة التعاونية للتأمين في تأهيل الحديقة الشرقية لمثلث نفق كبري الفتيحاب.
جاء ذلك خلال تدشينها، اليوم، انطلاقة أعمال تأهيل الحديقة، بحضور مدير الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية بالمجلس الأستاذ عصام الأمين، ومدير الإدارة العامة للموارد الطبيعية والتنمية المستدامة المهندس الزراعي محمد الأمين، إلى جانب وفد الشركة التعاونية للتأمين، يتقدمه مدير الشؤون الإدارية بالشركة الأستاذ سعد خليل بابكر ، وعدد من مدراء الإدارات بالشركه.
وأشادت غادة حسين بمبادرة الشركة التعاونية للتأمين، وثمّنت دورها في خدمة الترقية الحضرية، مشيرة إلى أن الشركة تُعد من أوائل الشركات التي بادرت بتنفيذ أعمال للترقية الحضرية بولاية الخرطوم عقب الحرب، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تعكس تنامي دور القطاع الخاص في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار واستعادة المظهر الحضاري للعاصمة.
وقالت إن المجلس الأعلى للبيئة يرحب بالشراكات المثمرة مع القطاع الخاص، ويدعم المبادرات التي تستهدف تأهيل الحدائق والميادين والمسطحات الخضراء وتشجير الشوارع وانشاء مشتاتل مركزية تدعم عمليات استعادة الغطاء النباتي بعد القطع الجائر الذي تعرض له بسبب الحرب مبينة أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل أدوار الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية بالاضافة لجهود المجتمع من أجل إعادة بناء الخرطوم وتحسين البيئة وجودة الحياة.
وأوضحت الأمين العام أن تأهيل الحديقة الشرقية لمثلث نفق كبري الفتيحاب يمثل نموذجاً عملياً للشراكة المجتمعية مع الشركه التعاونيه التى ساهمت في إطار مسئوليتها المجتمعية في إعادة المتنفسات الخضراء ، مؤكدة استعداد المجلس لتقديم الدعم الفني والتنسيق اللازم لإنجاح المشروع، بما يضمن تحقيق أهدافه البيئية والحضرية.
من جانبه، أكد مدير الشؤون الإدارية بالشركة التعاونية للتأمين الأستاذ سعد خليل محمد أن المبادرة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للشركة وحرصها على الإسهام في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وقال إن الشركة شرعت فعلياً في أعمال تأهيل الحديقة، إلى جانب تأهيل الغرفة الإدارية الملحقة بها، مشيراً إلى أن المبادرة تأتي انطلاقاً من إيمان الشركة بأهمية المشاركة في مشروعات تخدم المجتمع وتسهم في تحسين البيئة والمظهر الحضاري.
وثمّن مدير الشؤون الإدارية جهود المجلس الأعلى للبيئة في مجال الترقية الحضرية والاهتمام بالحدائق والمسطحات الخضراء، مؤكداً أن التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص يمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ المزيد من المشروعات ذات الأثر المباشر على المواطنين.
من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة للموارد الطبيعية والتنمية المستدامة، المهندس الزراعي محمد الأمين، أن تأهيل الحدائق والمسطحات الخضراء يمثل أحد المكونات الأساسية للترقية الحضرية، لما لها من أهمية بيئية وجمالية وصحية، فضلاً عن دورها في توفير متنفسات للمواطنين وتحسين المشهد الحضري.
ويأتي تدشين أعمال تأهيل الحديقة الشرقية لمثلث نفق كبري الفتيحاب ضمن جهود ولاية الخرطوم الرامية إلى إعادة تأهيل المواقع العامة والمسطحات الخضراء، واستعادة المظهر الحضاري للعاصمة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات التعافي وإعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في تشجيع المزيد من الشركات والمؤسسات الوطنية على تبني مشروعات بيئية وحضرية، وتحويل مفهوم المسؤولية المجتمعية إلى شراكات عملية تسهم بصورة مباشرة في تحسين البيئة وخدمة المواطنين .