
الإسناد وإسناد السودان تفتحان ملف ما بعد الحرب.. شراكة للدعم والتشغيل والإعمار
الخرطوم:الرأي السياسي
في خطوة تستهدف تحويل العمل الإنساني من الاستجابة للأزمة إلى صناعة حلول طويلة المدى، بدأت الإسناد المدني المركزي ومنظمة العمل الإنساني والتنمية المستدامة «إسناد السودان» ترتيبات شراكة واسعة، تضع الدعم الاجتماعي والنفسي، وتأهيل الشباب وتشغيلهم، وتنفيذ المشروعات الخدمية والإعمار في صدارة أولويات المرحلة المقبلة.
وجاء ذلك خلال لقاء مسؤول الإسناد المدني المركزي الأستاذ محمد سليم، ونائبه الأستاذ محمد كمال الختيم، برئيس مجلس إدارة منظمة «إسناد السودان» الأستاذة أميرة الفاضل، حيث بحث الطرفان آليات التنسيق والعمل المشترك، والانتقال من المبادرات المتفرقة إلى مشروعات منظمة تستجيب للاحتياجات المتزايدة للمجتمع.
واتفق الجانبان على إقامة شراكة تشمل برامج للدعم الاجتماعي والنفسي، وتدريب وتأهيل الشباب وفتح فرص أمامهم، إلى جانب تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية وبرامج للنهضة والإعمار.
ومن المنتظر توقيع اتفاقية الشراكة رسمياً خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لبدء تنفيذ المشروعات والبرامج التي جرى الاتفاق عليها.