
“من المسيّرات إلى العملات الرقمية”.. مفضل يكشف أخطر أسلحة الإرهاب الجديدة
باكو:الرأي السياسي
دقّ المدير العام لجهاز المخابرات العامة، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، ناقوس الخطر بشأن تنامي توظيف التكنولوجيا الحديثة في الإرهاب والجريمة المنظمة، محذراً من تحول التقنيات الرقمية إلى أدوات متقدمة لتمويل وإدارة العمليات المسلحة وتجاوز الحدود والرقابة الأمنية.
وقال مفضل، خلال مشاركته في منتدى باكو للأمن، إن الأزمة السودانية كشفت عن طبيعة جديدة من التهديدات الأمنية المركبة، معتبراً أن الحرب تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة المنظومة الإقليمية والدولية على مواجهة المخاطر العابرة للحدود.
واتهم مفضل مليشيا الدعم السريع بالاعتماد على مرتزقة أجانب وتدفقات للأسلحة والمعدات عبر الحدود خارج نطاق الرقابة، محذراً من أن استمرار هذه المسارات يهدد بتوسيع نطاق المخاطر الأمنية إلى المحيطين الإقليمي والدولي.
وكشف عن توظيف الطائرات المسيّرة ومنصات الاتصال المشفرة والعملات الرقمية في تمويل وإدارة وتنسيق العمليات الإرهابية والجريمة المنظمة، في مؤشر على انتقال الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية إلى استخدام أدوات تكنولوجية أكثر تعقيداً.
وشدد مدير المخابرات العامة على أن مواجهة هذا النوع من التهديدات لم تعد قضية أمنية داخلية، وإنما تتطلب تعاوناً استخبارياً وأمنياً دولياً لملاحقة مصادر التمويل، وضبط حركة الأسلحة، والتعامل مع الاستخدام الإجرامي للتقنيات الحديثة.