
نيويورك تكشف المستور.. “عبد الواحد يتعثر وحمدوك في قلب أزمة التمثيل”
متابعات:الرأي السياسي
كشفت تعثر رحلة رئيس حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد نور، إلى الولايات المتحدة عن خلافات متصاعدة داخل قوى إعلان المبادئ، بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك إلى نيويورك للمشاركة في تحركات ولقاءات مرتبطة بالملف السوداني.
وتعذر سفر عبد الواحد إلى الولايات المتحدة بسبب إجراءات تجديد جواز سفره الكيني الخاص، فيما تتواصل محاولات استكمال الإجراءات للحاق بحمدوك، الذي وصل إلى نيويورك في 20 سبتمبر 2026، على رأس وفد من تحالف صمود وقوى إعلان المبادئ.
وتأتي الزيارة وسط تحركات دولية بشأن الحرب في السودان، بينما تتباين مواقف مكونات القوى السياسية بشأن طبيعة التمثيل ومن يملك حق التحدث باسم التحالفات.
وبحسب المعلومات المتداولة، يرفض حزب البعث العربي الاشتراكي تولي حمدوك رئاسة قوى إعلان المبادئ، في وقت لم يصدر فيه، حتى الآن، بيان يوضح بصورة رسمية طبيعة تمثيله للقوى خلال زيارته إلى نيويورك.
وفي تطور آخر، رفضت حركة عبد الواحد مقترحاً بإعلان حمدوك ممثلاً لتحالف صمود، مستندة إلى أن الحركة ليست جزءاً من التحالف، الأمر الذي يعكس تبايناً واضحاً حول حدود التمثيل السياسي ومَن يملك تفويض الحديث باسم المكونات المختلفة.
وتشير المعطيات إلى أن إصدار بيان رسمي بشأن تمثيل حمدوك قد يفتح الباب أمام خلافات أوسع داخل قوى إعلان المبادئ، خصوصاً في ظل عدم التوافق بين مكوناتها حول القيادة والتمثيل الخارجي.