بني شنقول.. قاعدة خلفية للمليشيا ؟ حزب إثيوبي يتهم أديس أبابا بتمكين هجمات على السودان

متابعات:الرأي السياسي

وجّه حزب الشعب الثوري الإثيوبي اتهامات أمنية خطيرة إلى الحكومة الفيدرالية في أديس أبابا، متهماً إياها بفتح الأراضي الإثيوبية أمام مليشيا الدعم السريع، وإنشاء معسكرات لها في إقليم بني شنقول قمز، والسماح بانطلاق هجمات عسكرية ضد السودان من داخل الأراضي الإثيوبية.

وقال الحزب، في بيان، إن الحكومة الفيدرالية تنتهك القانون الدولي ومبدأ احترام سيادة الدول، متهماً السلطات بغض الطرف عن استقبال وتحريك مسلحين ومرتزقة قادمين من جنوب السودان عبر إقليم قامبيلا ومناطق جنوب إثيوبيا.

وأشار البيان إلى أن مكونات سياسية إثيوبية أقرت، بحسب الحزب، بوجود قواعد عسكرية واستقبال وتهريب مقاتلين، فضلاً عن السماح باستخدام الأراضي الإثيوبية كـعمق عسكري ولوجستي للتحركات المسلحة ضد السودان.

ووضع الحزب بني شنقول قمز في قلب الاتهامات، واصفاً المنطقة بأنها تحولت، وفق روايته، إلى قاعدة عسكرية متقدمة ومركز لتجميع القوات والإمدادات قبل التحرك باتجاه الأراضي السودانية.

كما اوضح الحزب أن أراضي في الإقليم جرى الاستحواذ عليها من جهات مرتبطة بالإمارات والدعم السريع، بهدف استخدامها في إقامة قاعدة متقدمة للحرب على السودان.